سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

507

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ونيز ابن فهد در " اتحاف الورى " گفته : يقال : إن ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس وابن الحنفية أن يبايعا ، فقالا : حتّى تجتمع الناس على إمام ثم نبايع ، فإنك في فتنة ، فعظم الأمر بينهما ، وغضب من ذلك ، وحبس ابن الحنفية في زمزم ، وضيّق على ابن عباس في منزله ، وأراد إحراقهما ، وأرسل المختار جيشاً كما تقدّم ( 1 ) . اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه ابن زبير اراده احراق ابن عباس ومحمد بن حنفيه نموده . بس عجب است كه بعدِ ثبوت چنين دلائل واضحه چگونه انكار ثبوت اراده ابن خطاب احراق بيت أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] كه شبيه به اراده زبير است مىنمايند ، وعلم را به آن از مستحيلات مىپندارند . ونيز در " اتحاف الورى " مذكور است : سنة سبع وستين : فيها حجّ بالناس عبد الله بن الزبير . . . وفيها أو في التي بعدها - بعد أن قتل المختار بالكوفة - استوسقت البلاد لابن الزبير ، وتضعضع حال ابن الحنفية وأصحابه واحتاجوا ، فأرسل ابن الزبير أخاه عروة إلى ابن الحنفية : أن ادخل في بيعتي

--> 1 . [ الف ] سنة ستّ وستين . [ اتحاف الورى 2 / 81 ] .